Yahoo!

 الحكمة ضالة المؤمن


كتاب الشعائر الدينبة

كتبها Abdelkader bouarfa ، في 22 نوفمبر 2011 الساعة: 07:17 ص

 

                      إبستيمية الحوار بين الإسلام والغرب المسيحي

أ.د عبد القادر بوعرفة

***

 صدر لي مقال بعنوان " إبستيمية الحوار بين الإسلام والغرب المسيحي." ضمن كتاب جماعي أصدرته وزارة الشؤون الدينية والأوقافويتضمن الكتاب الذي جاء بعنوان ”الشعائر الدينية·· حرية ممارستها حقّ يكفله الدين والقانون” وشارك في تأليفه مجموعة من الباحثين، دراسات وأبحاثا بأقلام جزائرية وأجنبية  وباللغتين العربية والفرنسية· ومن الأسماء التي شاركت في إعداد الكتاب عبد القادر بوعرفة وعمار يزلي وعبد العزيز فيلالي، ومن الأجانب المطران منير حنا أنيس والأستاذ ”غابرييلا غليل” والباحث برناردغوم”· وقال الباحث الجزائري بومدين بوزيد في كلمة تقديم الكتاب إننا نسعى من خلال هذا الكتاب وغيره إلى فتح نقاش حر حول قضايا التدين والمؤسسة الدينية في الجزائر، وفهم خلفيات اتهام الجزائر بالتضييق على الحر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مقدمات لأي حوار عقلاني بين الديانات والحضارات في كتابات سهيل فرح.

كتبها Abdelkader bouarfa ، في 4 ديسمبر 2010 الساعة: 21:01 م

                            

  أصدر مخبر الأبعاد القيمية  كتابا حول أعمال المفكر اللبناني سهيل فرح  من إعداد وتنسيق أ.د عبد القادر بوعرفة ، حيث عرضنا بعض الأعمال المنجزة من قبل أ.د بوعرفة عبد القادر، د. موسى عبد الله ، د. عمارة ناصر، أ. بن دوبة شريف ، وأ.د البخاري حمانة، وقام بتقديم الكتاب أ.د الخسين الزاوي.

ثم قدمنا بعض الأعمال للمفكر سهيل فرح باللغة العربية والفرنسية والروسية والإنجليزيةـ ثم عرضنا شهادات قيمة  من كل أقطار العالم حول مسيرة سهيل.

 

  سؤال البدء

 

    قدمت قراءة وسمتها ب:" مقدمات لأي حوار عقلاني بين الديانات والحضارات  في كتابات سهيل فرح.."   ينطلق د. سهيل فرح  في كتاباته من أرضية العقلانية العلمية، ثم من نفحات الروح العلمية التي ظلت مطلب فلاسفة العلم منذ زمن غير بعيد، فالحوار في حد ذاته وليد العقلانية العلمية، لأن الدوغمائية ترفضه كشكل من أشكال التعايش الفكري بين الشعوب. يعتبر الحوار في المنظومات المُغلقة عتبة للتشكيك في المعتقدات والمعارف المُسيجة لفكر الجماعة أو الطائفة.

 

  إن الحوار لغة العقل المفتوح على كل المعارف، ومنه يصبح معتنق فلسفة الحوار ممتلكا لهاجس البحث عن الحقيقة خارج حقل الأنا والآخر  لأن  الحقيقة تكمن هناك حيث

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سؤال المعنى

كتبها Abdelkader bouarfa ، في 29 أكتوبر 2010 الساعة: 10:25 ص

 

 

 

كتاب جماعي حول الفن ومسألة الجمال

شاركت فيه بمقال تحت عنوان : " منطلقات العمل الفني في الإسلام"

ملخص المقالة

 يتجه الفكر في زمن سلطة العلم والتخصص إلى جعل كل حقل من حقول الفكر علما قائما بذاته ، على غرار ما حدث لعلوم النفس والاجتماع و السياسة والاقتصاد.. ، و بما أن  الفن حقل يتضمن الجمال كموضوع رئيس وقيمة متعالية لارتباطه بالذات كموضوع غير مفصول عن موضوعات إدراكه، حاول بعض المتخصصين في الجمال أن يحولوه إلى علم قائم بذاته، يشترك مع الفن في المقدمات العامة لكنه يتميز عنه  بقواعده ومعاييره.

   قد لا أكون ممن يناصرون فكرة القول ( بعلم الجمال ) لأني أعتقد أن الجمال موضوع متحرر من القيود و المعايير الضّيقة ، فهو كالخيول البرية التي تجد طبيعتها في التوحش. إن الجمال لا يحتمل التقنين ضمن أطر ابستيمية أو قواعد عقلية صارمة ، كما أني أعتقد من جهة أخرى أن الجمال يفقد جماليته عندما يصبح أسير المنهج والقاعدة العلمية. وإن كان هيجل قد أصر على أن الجمال علم : " إن علم الجمال هو فلسفة الفن النبيل."

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحضارة ومكر التاريخ

كتبها Abdelkader bouarfa ، في 26 ديسمبر 2008 الساعة: 15:54 م

عبد القادر بوعرفة 

 

مدخل الدراسة

الإنسان بين أفق الحضارة ومكر التاريخ

***

  بيّنا في كتابنا الموسوم: الإنسان المستقبلي في فكر مالك بن نبي بأن الحضارة في العالم الإسلامي تتعلق أساسا بالإنسان أكثر من عنصري الوقت والتراب، ذلك أن التراب والوقت يرتبطان من حيث الوعي والحضور الفعال بالإنسان، وبالتالي يصبح المشكل الحقيقي في الحضارة هو الإنسان بالدرجة الأولى.

 وفي الكتاب الموالي، سنحاول قدر الإمكان، تحليل ظاهرة التَّحول الحضاري وأفول مسيرة الإنسان الشاهد، وفق فكر مالك بن نبي أولا ثم من خلال الفكر النقدي ثانيا، كما أنه لا بد أن نحدد أيضا الأبعاد الأساسية لمشكل الحضارة بغية وضع مشكلة الإنسان في حقولها المعرفية وأطرها الحضارية، عندئذ يمكن القول أن النقد الحضاري يتجه نحو غاياته الكبرى فقط عندما يعي الإنسان وضعه الحضاري في لعبة عالم الكبار.

   إن إشكالية الإنسان في الفكر البنابي تتخذ صورة عميقة وخطيرة، وتلك المسألة فرضت عليه عدم اللجوء إلى منهج التجزئة أو الذرية المعتادة من منطلق فهمه لمشكلات الحضارة، بل حاول أن يتجاوز - كما نرى- هفوات مفكري النهضة في معالجة مشكلة الحضارة عموما.

   ومن نَحو الحضارة نعتقد اعتقادا جازما أن الإنسان علة ومقياس كل الأشياء من باب الممكن والفعل، بغض النظر عن الحتميات الطبيعية والغيبية. ولست أريد من ذلك الرجوع إلى القول السفسطائي المُمَجد للإنسان، بل التركيز على أن قولهم لم يكن مخالفا للصواب ولو وضع في باب الممكن والنسبي. فكل ما هو قوام الموجود في الوجود يفتح إمكانية الممكن والمحتمل، وكل ما هو ممكن يرتبط بالفعل والقدرة، أو كما قال فيلسوف قرطبة ابن رشد بالاستطاعة.

   والمسلم كنموذج للإنسان العالمي من خلال أفق الغَدية [ نقصد بها الغدDemain ] المرتبطة بالنظرية السلفية استطاع في الماضي أن يُحرك ويتحرك نتيجة وعيه لحقيقة التدافع الحضاري ومبدأ الاستخلاف الإلهي، فاقتحم باب الممكن من خلال حركة الفتح العالمي واستند على الفعل [ التقوى ]* كمعيار التفوق.

    إن ما نلاحظه اليوم من أفول وانحطاط لحضارة الإسلام بعد عالميتها الأولى، هو مظهر من مظاهر سنن التداول الكوني، وهذه الأخيرة تفرض العودة المُتقدمة نحو أفق الحضارة المرتقبة، إنها تشبه دورة القمر تماما، فالحضارة تبدأ أول ما تبدأ كالهلال في يومه الأول، ثم تكبر حتى تصير بدرا مكتملا، لكن بعد الاكتمال تأتي مرحلة الأفول والعتمة. وإذا كانت دورة القمر تتحكم فيها سنن كونية بحتة فإن دورة الحضارة مرتبطة أشد الارتباط بالمحرك الذي يتحرك، الذي هو الإنسان، الخليفة في الأرض والموعود بالخلود في الجنة. وليس هذا التشبيه قياسا على ما قدمه أرسطو حول الصانع الذي وصفه بالمحرك الذي لا يتحرك، بل الغرض منه تحرير الإنسان من الحتميات المُحركة لمسيرته.

   ومما سلف يبقى الإنسان عند الفلاسفة والعلماء حجر الزاوية في الوجود كله، فلا حضارة بدون بنائه، ولا فلسفة بدون مركزيته، ولا تكنولوجيا بدون إنجازاته.

  وعلى هذا الأساس، استحق الإنسان الاستخلاف في الأرض، والأمانة المذكورة في القرآن[1] لم تكن أمانة العبادة فحسب بل كانت أمانة الفكر والتدبير، الحضارة والعمارة.. لأن المُخاطب هو الإنسان المُستخلف في الأرض، واللفظ في الآية الكريمة يفيد العموم لا الخصوص.

  وإذا كنا اليوم نقر بتراجع المسلم عن الخط الإستخلافي الذي خُلق من أجله أصلا ( الشهادة الحضارية )، فإنه يتحتم علينا اليوم وغدا أن نعود إلى ذاته دراسة وتحليلا من أجل معرفة إمكانية البعث والإحياء، والتمهيد للعالمية الإسلامية في دورتها الثانية أو الخاتمية المنشودة لأمة الرحمان، لأن القاعدة الأكيدة في معادلة الحضارة هي كل أفول للحضارة يعني بالضرورة أن أفول الإنسان كان السابق عنها، وبالتالي فإن البناء الحضاري يستوجب الرجوع إليه أولا لكونه الرأسمال الحقيقي والرمزي لكل أمة تحمل أبعاد الوجود.

  ولا بد أن نعترف منذ البداية أن الدراسة ليست قراءة تفسيرية لفكر مالك بن نبي بل هي دراسة نقدية لمرجعياته الفكرية ولنظرياته المتنوعة، التي تخص على العموم موضوع الإنسان والحضارة، وبالتالي فالموضوع المقترح اخترنا أن يكون حول الحضارة ومكر التاريخ لما للموضوع من علاقة وطيدة بفلسفة التاريخ.

   إن أزمة الإنسان العربي المعاصر، ينبغي أن تعطي لها الأولوية التامة والهامة، من خلال وضع الأعمال الفكرية بمنأى عن الإيديولوجية الظرفية الحانقة والمترعة بالشك والحقد، والذرية الفكرية القاتلة التي لم تزد الأزمة إلا اتساعا والانحطاط إلا ترسخا. فنحن لا نريد أن يُدرس الإنسان مفككا ضمن حركة الحضارة ومكر التاريخ، بل ينبغي أن تكون الدراسة شاملة لكل مناحي الحياة والوجود. فلقد بات واضحا أن طريقة التجزئة لا تنفع في تحقيق العالمية الإسلامية الثانية من الأندلس إلى أندونسيا، بل هي تفيد التاريخ في تجسيد مكره وبقاء عصر دويلات الأعراب على حالها منذ عهد التشرذم الأول.

   وتكمن المفارقة في الفكر العربي المعاصر على الخصوص والإسلامي على العموم عندما يعمد البعض إلى دراسة العقل فقط، والبعض الآخر القلب والإيمان، وطرف ثالث اليد والإنتاج.. فهذا يعني أن العقل لا يزال تحت نير المكر والوهم، لأن العقل المتحرر من مكر التاريخ هو الذي يلج ويلح على ضرورة دراسة الإنسان كوحدة متكاملة، وكذات شاعرة بوجودها في أبعاد التاريخ الثلاثة.

   إن الفكر الغربي أصبح سيد التاريخ والحضارة عندما استطاع أن يمكر فوق مكر التاريخ، لكنه حين جعل الإنسان مجرد رمز أو شفرة في عقل إلكتروني مُجَرَد من كل الصفات الإنسانية، بل هو آلة مزدانة بالشعور كما يرى العالم هوكسلي. عندئذ أصبح الفكر الأوروبي المعاصر ينزاح نحو مكر التاريخ، و يصحو على استشرافات أزفولد  شبينغلر في كتابه أفول الحضارة الغربية سنة 1924 أو رجاء غارودي في كتابه البنيوية موت الإنسان.

   إن أبرز ما نخلص إليه كبديهة هي أن الإنسان الشاهد يعتبر كنموذج مستقبلي في عالم قتل الإنسان وجرده من كل ما يحمل من إنسانية وأبعاد، وبالتالي فالشاهد حتما سيتحرر من مكر التاريخ في لحظة وعيه لتحديات الوجود، وسيكون معلما فكريا يمكن على ضوء النظرية البنابية أن يتجسد تاريخيا، وأن يجد لنفسه موضعا أساسيا ورياديا في حضارة العالم القادمة.

    كما نلاحظ وجود نزعة إنسانية مفتوحة لا مغلقة، لا يحدها خط طول وعرض ولا يأسرها مذهب أودين، بل نزعة إنسانية عالمية منبثقة من المبدأ القرآني الشامل.

    ولعل أبرز سمة في الفكر البنابي مطابقة التاريخ لحركة الإنسان، فالإنسان لا يتعالى على التاريخ، بل ينسجم معه وفيه، وتتحد روحه  به إتحادا وظيفيا. والإتحاد ليس من منظور الفلسفة الجبرية، بل الإتحاد يكون من منظور فلسفة التاريخ الحركية، التي لا تلغي حرية الإنسان وقوته في تحريك الحدث التاريخي.

     إن الفكر البنابي لا بد أن يدرس بمعزل عن الذهنيات والصراعات الوهمية، والغاية تأسيس فكر جزائري أصيل مرتبط بذاكرته التراثية ارتباطا شعوريا ووظيفيا، ومع حاضره فكرا وعملا، ومع مستقبله استشرافا واستعدادا، ومع العالم العربي حرقة وتلاحما، والعالم الإسلامي وعيا وتقدما.

  ولا بد في عملية الولوج الحضاري الجديد أن نصحح المفاهيم عن الفكر والعقل، عن الدين والفلسفة، وعن الهوية التاريخية، لأن أزمتنا الحقيقية أزمة مفاهيم وفعل. إن نقد العقل غير كاف لتجديد الإنسان، بل نحتاج في الوقت نفسه إلى نقد الفعل.

   كما أن مشاكل العالم العربي والإسلامي لا تحل بالفكر المستورد فقط، وإنما تحل بالفكر المحلي الذي ينسجم مع روح الأمة، ويتطابق والتاريخ الحي للإنسان الشاهد.

   إن الفكر بصورة عامة، هو إعمال العقل في الأشياء للوصول إلى معرفتها، سواء بالنظر العقلي (REFLEXION )، أو التأمل (Méditation ). والفكر كما قال بن سينا: " وأعني بالفكر ها هنا ما يكون عند إجماع الإنسان، أن ينتقل عن أمور حاضرة في ذهنه متصورة أومصدق بها تصديقا علميا أو ظنيا أو وضعيا وتسليما على أمور غير حاضرة فيه."

   والفكر من خلال النظرة السناوية يعبر بكل وضوح عن انتقال الذات العارفة مما هو حاضر إلى ما هو ليس بحاضر، وعليه ينبغي على الفكر الإسلامي المعاصر أن يُفكر في المفتقد والغائب، وأن يُطور المستهلك والراهن لعدم نجاعته في كثير

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتاب العدالة والإنسان

كتبها Abdelkader bouarfa ، في 20 نوفمبر 2008 الساعة: 09:13 ص

سؤال العدالة وحفريات المفهوم

Bouarfa Abdelkader  د. عبد القادر بوعرفة *

 

صدر الكتاب الثامن عن مخبر الأبعاد القيمية للتحولات الفكرية بالجزائر، وهو مؤلف جماعي شاركت فيه بالدراسة المعنونة أعلاه. 

  لم تعد العدالة في مجمل الخطابات الحداثية تحمل تلك المفاهيم القديمة والعريقة في القدم فحسب، بل أن الظروف العالمية المعاصرة فرضت على المجتمع الدولي خلق وإنتاج مفاهيم جديدة تتماشى مع حاجيات الإنسان الملحة، ليس على مستوى الفرد بل على المستوى العالمي، فالعدالة لم تصبح مرتبطة بمقولات المساواة، التوزيع، الإنصاف، المحبة، والعدالة الاجتماعية …. بل أصبحت مرتبطة بجودة الحياة وإنسانية الإنسانية، والعدالة الكونية. وبالرغم من غنى كل المنظومات الفلسفية والقانونية بتلك المفاهيم التقليدية إلا أن الإنسان ظل ينشد العدالة في أفق أكثر إنسانية وعالمية مما هو عليه واقعه. لأن حركية المجتمعات العالمية لم تعد تسير بالوتيرة الحلزونية، فالكون أصبح اليوم أشبه ما يكون برقعة جغرافية محدودة الأطراف. إن تاريخ مفهوم العدالة مر بكثير من المراحل التاريخية، حيث كل حقبة زمانية تنتج جملة من المفاهيم عن العدالة وفق ما تراه من معكوس واقعها المعاش. ولم يع الإنسان مشكلة العدالة إلا بعد أن عرف الجور والظلم والعدوان، وبعد أن خرج من الفطرة والحالة الطبيعية إلى حالة نسمي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أعلام الجزائر

كتبها Abdelkader bouarfa ، في 7 يوليو 2008 الساعة: 20:14 م

                              كتاب أعلام الفكر والتصوف بالجزائر أ.د. عبد القادر بوعرفة 

 

877ima

مقدمة كتاب أعلام الفكر والتصوف ( وهران)

في البدء كان

   منذ العهود القديمة والغابرة عرفت بلاد الجزائر حواضر علمية وثقافية، كان لها الأثر الكبير في تفتيق العقل البشري، وتشبيع الساحة الفكرية العالمية بالفكر وما يتبعه من لواحق إبداعية تتجلى الحضارة من فيض عطائها، إن العقل الجزائري هُمّش وغُيّب من طرف الأنتلجنسيا الجزائرية أولا،  ذلك أن الصراع الفكري بين أبناء الجزائر جعل كل طرف يتمسك بأعلام ورجالات خارج بلازما وجوده فإما توجه سافر نحو الغرب أو انحياز مقيت للشرق.

 أصبح النشء الجزائري عموما لا يعرف من تاريخ بلاده العلمي إلا بعض المعالم الباهتة والرموز الطافحة على هامش التاريخ، إن البحث والتنقيب عن أعلام الفكر في الجزائر على امتداد حقبها التاريخية يُجلى الغشاوة عن البصر ويكشف لكل باحث مدى غِنى الجزائر بالعلماء والمفكرين الذين آثروا التراث العالمي بالمؤلفات والمصنفات التي لحد الساعة أغلبها يظل مجرد مخطوطات تنتظر الأرضة لتلتهم ما تبقى من صفحاتها.

 لم يكن هناك تأريخ للفكر في شخص العَلَمِ،  نستثني فترة القرون الوسطى أين نجد الغبرينى يؤرخ لعلماء بجاية من خلال كتابه (عنوان الدراية في أخبار علماء بجاية)،  ونلمس نحوه عند ابن فرحون وهو يؤرخ لعلماء المذهب المالكي في مصنفه ( الدّيباج المُذهب في أعيان المذهب ).

أما في العهد القديم والمتمثل في الحضارة الأمازيغية،  فنلاحظ ما يلي:

1 ـ الحواضر العلمية تمركزت في الشرق الجزائري، وتوزعت في ربوع  نومديا  ومدارواش وبونة وسيرتا، بينما لم نشهد إلا بعض الحواضر في الوسط كشرشال (بول).

2ـ العقل الجزائري توزع بين المرجعية الأمازيغية الوثنية الأكثر بساطة في تشكلاتها المعرفية والمرجعية واليونانية - الرومانية التي تحمل إرثا حضاريا أكثر تجذرا في طبقات المعرفة الإنسانية المتراكمة.

3ـ الفكر الجزائري وقع في دائرة التوفيق بين النّص المسيحي الوافد والمتن الفلسفي اليوناني فنتج عن ذلك إما محاولة للتّوفيق بينهما توفيقا يجعل الدين المسيحي الجديد أكثر احتواء له وثراء منه، ونلاحظه من خلال أعمال سان أوغسطين في ( مدينة الإله) أوفي رسالة ( السعادة)، ومن جهة أخرى محاولة رفض أو قبول الدين الجديد عن طريق الفعل والعقل، كما فعل أبوليوس في مشواره الفكري الأول قبل أن يحدث له التَّحول الجذري في كل جوانب حياته،  ونلمس ذلك من خلال كتابه (الدّفاع) يعكس التَّحولات التي تحدث للمفكر الحر، كما يعكس المعاناة التي يعيشها كل مفكر في مجتمع متعدد المشارب الثقافية والإثنية.

 كما نلمس محاولة أخرى تحاول تغليب التراث المحلي الوثني والاعتزاز بالإرث القومي، كما فعل يوبا الثاني في كتابه (إبيكا) بالرغم من كونه تربى في القصر الروماني.

 ومن خلال أبوليوس صاحب (الحمار الذهبي) ويوبا مؤلف (إيبكا ) وأرنوب كاتب (رسالة رد على الوثنين)، ثم سان أوغسطين مبدع (مدينة الإله) نكتشف فض

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتاب الإنسان المستقبلي

كتبها Abdelkader bouarfa ، في 7 يوليو 2008 الساعة: 20:10 م

 

يعتبر أول عمل نشرته، وكان ذلك في عام 2002 بدار الغرب بوهران.  

***

مدخل الدراسة

 أصبح موضوع النقد الحضاري يحتل مكانة كبرى في كتابات أغلب المفكرين المهتمين بقضايا التقدم والتطور، لما للموضوع من علاقة مباشرة بصراع النماذج الإنسانية، فصدام الحضارات أوصراعها يعكس على الأقل وجود قطبين نِدَين لبعضهما البعض، يسعى كل طرف منهما نزع الاعتراف بالتفوق من الأخر، ولكي نقرب المعنى نفترض وجود شخصين في لحظة تاريخية ما، نسمي الأول أ، والثاني ح، فحتما أن أ يرسم صورة مثالية لذاته، يحاول أن يجسد من خلالها الكمال الذي ينقصه LA PERFECTION، كما هوتعبير في نفس الوقت عن رفض لما هوعليه . ونفس الحالة تصدق على ح، ويمكن للتصورين أن يتفقا في بعض ملامح النموذج المأمول كمشروع مستقبلي، غير أن الاختلاف يجد مجالا واسعا .

  ومن البديهي، أن يحاول كل شخص اعتبار نموذجه الأصلح والأمثل، عندئذ يبدأ الصراع والتدافع بينهما، نتيجة رغبة كل واحد منهما نزع الاعتراف بالتفوق من الآخر بشتى الأشكال والصيغ المتاحة لكل منهما .

  وأغلب الفلاسفة يعتبرون أن التاريخ بدأ حين دخلت النماذج في دائرة الصراع، والذي بالفعل أخرج الإنسان من بدائيته وحيوانيته إلى مجال الألفة والتجمع، وإبداع الحضارات .

  إن التاريخ حتما بدأ بشخصين، لكن لم يمض زمن حتى اتسعت الشبكة الاجتماعية، فانقسمت إلى شعوب وقبائل، متعددة الألوان والأجناس، ثُم متنوعة الأفكار والحضارات، وكان من الطبيعي أن يستمر صراع النماذج أكثر قوة وشدة وضراوة، وأن تتطور آليات الصراع والدفاع، وتتسع مساحة الاختلاف، وتغدو الحرب في أغلب الأحيان الوسيلة الوحيدة لتحقيق المشروع الحضاري.

  لذا يحاول كل جيل إبداع فلسفة التفوق، وتأسيس مذاهب وحركات وأحزاب، من أجل وضع مفاهيم جديدة عن الإنسان تمكنه من إثبات وضعه الكوني، ونزع الاعتراف بالوجود من الأخر الذي يحدده مبدأ التدافع القرآني .

  إن الإنسان النموذج مشكلة جوهرية منذ الأزل في شعور كل فرد واع، لكونها تخضع لجدلية أبدية :" التنظير للإنسان المطلوب من معكوس ما هو عليه " .

  أن كل جيل يرفض الإنسان القائم، وكل رفض يفرض وضع مفهوم جديد عنه، وصراع الأجيال يعكس عدم تناسب الذات الخلفية مع السلفية، فالأولى ترنو إلى التقدم والحركة، والثانية في مجملها تتجه نحو السكون، وكل جيل يسعى إلى بناء نماذجه الجديدة، أو على الأقل إعادة صياغة نموذجه الراهن، غير أن الإشكال الصعب على مر التاريخ كيف نبني أونعيد صياغة الإنسان؟

  إن تطور المجتمعات على الصعيد الحضاري عموما، لم يكن ليكون لولا وجود المفهومية كإطار مرجعي موجه نحو هدف ما، والنموذج ما هو إلا جملة التصورات التي يبدعها العقل، فسقراط وأفلاطون عانا من هيمنة الفكر السفسطائي الذي قضى على المجتمع الأثيني، فحوله إلى مجتمع مفكك،  غارق في الجدل الخطابي، وأقحم الإنسان في فلسفة لا تعمل للغد.وعليه اتجه الحكيمان على وضع مفاهيم جديدة عن الإنسان، نراها بوضوح في أعمال أفلاطون، فالإنسان الفاضل عند أفلاطون كنموذج جديد يحاول إحداث القطيعة مع الإنسان الراهن غير المرغوب فيه أصلا.

  إن العالم الإسلامي والعربي والعالم الثالث بأجمعه، يشترك في خاصية عامة هي الانحطاط، وهي ظاهرة مفتوحة فكريا، اختلفت صورها من فكر لأخر. والضرورة التاريخية تفرض على المفكرين معالجة مشكل الانحطاط في عمقه الحقيقــــي ـ أقصد الإنسان ـ فالحل الاقتصادي والسياسي أو الديني، يبقى عاجزا وإن تناسقت أفكاره، وترابطت وحداته على المستوى النظري، إذا ما أُهمِل الإنسان وعُد مجرد حد في قضية أكبر منه .

  لقد شهد العالم الإسلامي في مطلع القرن العشرين حركة إصلاحية نهضوية، لكنها لم تستطع تحقيق القطيعة ولا النهضة كونها اهتمت بالعقيدة وأهملت الإنسان كمشكلة، وأقحمت نفسها في متاهات كلامية لا فائدة منها.

     إن بناء الإنسان يسبق دا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتاب المدينة والسياسة

كتبها Abdelkader bouarfa ، في 7 يوليو 2008 الساعة: 19:53 م

نُشر كتابي المدينة والسياسة بمركز الكتاب ، ولكن الناشر أخطأ في كتابة إسمي

فكتب عرفة بدل بوعرفة 

 

 

       كان التفكير السّياسي على مر تاريخه يحتل الصدارة، نتيجة علاقته بحياة الأفراد والجماعات، وارتباطه من جهة أخرى بالسلطة وأنظمة الحكم. ولقد اتسّم التفكير في كثير من الأحيان بالنزوع اليوتوبي، فتشكلت عبر الأزمنة المعرفية كثير من المدن الفاضلة كنماذج متنوعة ومتعددة، كانت أشهرها جمهورية أفلاطون .

      لقد حافظت جمهورية أفلاطون على خصوصياتها الفكرية، وأضحت موضوعا للبحث والدراسة في كل عصر، ومن هذه الخاصية جاء شرح ابن رشد لكتاب السّياسة لأفلاطون. ونحن إذ اخترناه كموضوع للدراسة نريد منه إثارة الإشكاليات التالية : هل هو شرح وتلخيص فقط ؟؟ أم خطاب يحمل إبداعا وجدّة ؟؟ ولما اختار ابن رشد أفلاطون بالذّات ؟؟ وهلا فعلا كان ابن رشد يحمل مشروعا سياسيا ؟؟ وهل نكبته التَّاريخية نكبة سياسية؟؟
 ومن جهة أخرى : هل الغزالي هو المقصود بالنّقد والتَّهجم أم ابن تومرت ومذهب الدولة الموحدية ؟؟ وهل استطاع ابن رشد أن يستفيد من الدّرس الباجوي وقبله الفارابي؟؟
   وهل يمكن القول بكل موضوعية أن ابن رشد أبدع خطابا سياسيا بالرغم من كونه لم يخرج عن مقام الشرح والتلخيص في جل أعماله.؟؟
      ينطلق البحث من الإشكاليات التالية على الخصوص: ماذا يمكن أن نستفيد اليوم من ابن رشد ؟؟ وهل يمكن أن يكون ابن رشد مَعلم التنوير أم هو مجرد أغلوطة ووهم تحوّل بفعل النّكبة والغرب إلى أسطورة القرون؟؟..    
     يتحدد الهدف من دراسة كتاب الضروري في السّياسة في تحليل أفكار ابن رشد وتوضيح مواقفه في الكثير من قضايا عصره، ومعرفة كيف تعامل العقل السياسي الإسلامي مع السّياسة خارج الأحكام السلطانية. ولهذه العلّة بالذات، توجب علينا أن نستعمل منهج التَّحليل النقدي، وأن نعمد في كثير من الأحيان إلى منهج التحليل النفسي، خاصة ما يتعلق باللاّشعور السِّياسي. كما استعملنا المنهج المقارن لمقارنة أفكار ابن رشد السياسية مع غيره من علماء عصره، كالفارابي وابن باجة  وابن طفيل.
 وبناء على ما سبق فإن البحث توزّع من حيث هيكله العام على ما يلي:
1-        المدخل النظري:
     يُعتبر أرضية الدّراسة، ودليل القارئ على أهم النقاط الرئيسة في مضمون البحث. إذ تعرضنا بالتّحليل والنقد لعلاقة كتاب الضروري في السياسة ببيئة ابن رشد، وكان الغرض منه تحليل تداعيات السؤال السّياسي وعلاقته بالمكان والزّمان. كما حاولنا تحليل محنة ابن رشد السِّياسية، وتبيان الأبعاد والخلفيات الحقيقية التي تقبع خارج النّص التاريخي. ثم تحدثنا عن ظاهرة الترجمة العبرية للنصوص العربية، محاولين تبيان أسبابها ونتائجها، ثم تحليل ظاهرة الأقليات والإبداع في العالم الإسلامي.
    إن المدخل النظري يعطي للسُّؤال السِّياسي عند ابن رشد وجوده وأبعاده، وقدمنا ذلك من خلال أهم الافتراضات التي تنبلج من تداعيات السؤال السياسي.
الفصل الأول: خصصناه لشبكة المفاهيم المرتبطة بالموضوع ارتباطا مباشرا، وحددنا ثلاثة مفاهيم رئيسة :
1-المدينة بوصفها مهد السِّياسة وموضعها الأول.
2-        السياسة باعتبارها تعطي الخصوصية لمسائل تدبير الجماعة.
3-        العلم المدني بوصفه الحقل الذي يحوي المفهومين السّابقين تحت إطار الحكمة العملية.
ونذكر أن الغرض من الدراسة الجينيالوجية للمفاهيم هو محاولة البحث عن مواطن التأصيل الإسلامي، ورصد مجالات إبداع المفاهيم في تراثنا العربي.
4-        الفصل الثاني: خُصِص لتحليل الخطاب الرشدي في مجال السّياسة المدنية .
      تحدثنا في المبحث الأول عن ابن رشد ومحنة السؤال السياسي، بوصفه يمثل إحدى مظاهر قلق العبارة الرشدية في مجال القول السّياسي. أما المبحث الثاني فيتعرض للمدينة الفاضلة عند ابن رشد من حيث طبيعتها، وتطورها من منطق الاستحالة والامتناع إلى منطق الإمكان والاستطاعة، مع تحليل شروط الحاكم. أما المبحث الثالث فاختُص بتحليل ظاهرة اجتماع البيوتات في العالم الإسلامي، والبحث عن الآليات التي توجهه نحو اجتماع العقل والحكمة العملية.
5-الفصل الثالث : يتطرق للمدينة الفاضلة من منظور الممكن النظري أولا والممكن العملي ثانيا، والفصل الأول يتطرق إلى النظرية التربوية ومضادات المدينة الفاضلة، وعليه كان المبحث الأول يتجه صوب تحليل مطلب التغيير ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتاب معجم الفرق والنحل بالجزائر

كتبها Abdelkader bouarfa ، في 6 يونيو 2008 الساعة: 11:36 ص

620ima

     يتناول الكتاب مشروع إنجاز معجم لأهم المدارس الفكرية و الفرق الصوفية، والنحل ، ومجمل العقائد بالجزائر، على امتداد الحقب التاريخية الممتدة من العهود الوسطى ، إلى الفترة الحديثة والمعاصرة.
    والغرض من العمل المقدم، هو محاولة الكشف عن أولى إرهاصات الفكر والتصوف، ومجمل العقائد والديانات، وتصنيفها حسب تقاسيم العلوم والمعارف المعمول بها أكاديميا، وضرورة الإشارة إلى المذاهب و النحل و الفرق و الملل في كل حقبة من حقب تاريخ الفكر الجزائري . وذكر الجديد الذي أضافوه لحقول المعرفة، أو الخصوصيات الثقافية التي تميزوا بها عن غيرهم من فلاسفة ومتصوفة المشرق العربي والعالم الإسلامي.
     أما الإشكالية الرئيسة فتتمحور على الخصوص حول القضايا التالية:
 

-       هوية الثقافة الجزائرية من خلال المدارس و الفرق والمذاهب و الطرق.

 

-       دور المدارس الفكرية في تأسيس الحواضر العلمية العريقة.

والإشكالية تفرض وضع جملة من الافتراضات المؤسسة للبحث و التي تدور حول المعطيات التالية :
 

-   أغلب الحواضر و المدن العالمية أسست لنفسها أنساقا معرفية ، تمخضت عن نهضتها ميلاد مدارس وفرق ، ومنه هل الحاضرة الجزائرية حذت حذوهم ؟

 

-         بالرغم من التنوع المذهبي في الجزائر فلما لم نسجل ظهور مذاهب كما هو الحال في بلاد المشرق و المغرب؟؟

 

-       النّحل الجزائرية هل كانت فعّالة أم مجرد مقلدة وتابعة ؟؟

 

-        أين تتمظهر معالم الإبداع والتجديد في الفكر الجزائري ؟؟

 

-      

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتاب مقدمات في السياسة المدنية

كتبها Abdelkader bouarfa ، في 6 يونيو 2008 الساعة: 11:28 ص

 كتاب مقدمات في السياسة المدنية  د. عبد القادر بوعرفة

           251
 
 لا أتفق مع هوبز توماس حين اعتبر الإنسان مجرد حيوان طبيعي لا غير ، وكان هدفه من المقولة نقد مقولة أرسطو القائلة بأن الإنسان حيوان سياسي، وأن التمدن ظاهرة فطرية في الإنسان. وأنا أحذو حذو أرسطو ، واعتبر أن الإنسان حيوان سياسي بالفطرة والفعل ، فالفطرة زودته بالمبادئ العامة المرتبطة بالحياة على الخصوص ، من جودتها ، وغايتها ، وضروريتها، والفعل من حيث آلية ممارسة السياسة في أوجهها البارزة منذ القدم السيادة والسلطة.
    ثم يأتي العقل ليفتق النظر السياسي ويقدم للسياسة المدنية السياج الفكري ، والوعاء المؤساساتي ، و يسيج النظام بالقانون وال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي